ابن الفرضي
124
تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس
العلالى لا يدخل عليهنّ أحد إلّا على عينه ، وما كان يدخل داره أحد ، قال : ولقد قال لي : إنّ لي اليوم عشرين سنة ما أبيت إلا في ثيابي بعمامتى كما تراني وما أمس واحدة منهن . قلت لأحمد . ابن كم كان ؟ قال : ابن ستين أو أكثر منها . قلت لأحمد : فعلى مروان كانت تدور فتيا أهل اقريطش ؟ . فقال لي : نعم . قلت له : وكان يحسن الفتيا ؟ . قال : كذا . قال : ولقد جادلنى يوما في مسألة وكان فيها المخطىّ فمضى إلى كتابه فوجد المسألة كما قلت ، فصار من ذلك خبر في البلد حتّى بلغ الأمير الخبر ؛ وكان أميرها يسمّى شعيبا ، وكان له ولد يكنّى أبا حفص ولّى بعده . 1416 - مروان بن عبد الملك القيسي : من أهل قرطبة . صحب بقىّ بن مخلد وروى عنه ، وعن محمد بن وضّاح ، والأعناقىّ ، وسعيد ابن خمير ، وطاهر بن عبد العزيز . وكان : رجلا صالحا . توفّى : سنة ثلاثين وثلاث مائة . ذكره خالد . 1417 - مروان بن عبد الملك بن مروان : من أهل شذونة ؛ يكنّى : أبا عبد الملك . قال أبو سعيد « 1 » قدم إلى مصر ، وكان صاحبا لنا ؛ وخرج إلى العراق فتوفى بالبصرة نحو الثلاثين والثلاث مائة . كتبت عنه وكان يفهم . 1418 - مروان بن عبد الملك الزّاهد : من أهل قرطبة ؛ يكنّى : أبا عبد اللّه . سمع : من محمد بن عبد الملك بن أيمن ، وأحمد بن بشر بن الأغبس ، ومحمد بن أحمد بن يحيى ورحل حاجا فسمع بمصر : من محمد بن أيوب الرقى ومن غيره . وكان : زاهدا عابدا ، حدّث
--> ( 1 ) بالأصل : ابن سعيد وهو تصحيف ، انظر الجزء الأول ص 9